الأخبار السياسية

واشنطن تتوعد الملالي: التغيير الجذري أو المواجهة – أخبار السعودية



بعد نحو 24 ساعة من دخول العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران حيز التنفيذ، جددت الخارجية الأمريكية اتهام طهران بدعم الإرهاب وزعزعة منطقة الشرق الأوسط. وطالبت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت، في مؤتمر صحفي أمس (الأربعاء)، إيران بتغيير سلوكها في المنطقة والاهتمام بشعبها. واتهمت هيذر النظام الإيراني بأنه يصرف أمواله على الهجمات الإرهابية بدلا من إنفاقها على الخدمات الاجتماعية، مضيفة أن بلادها تريد التوصل إلى اتفاق لا يتعلق فقط بالبرنامج النووي وإنما بتصرفات طهران وبرنامج صواريخها الباليستية. وقالت إن الشعب الإيراني يزداد إحباطا؛ لأن النظام اختار أن يصرف أمواله على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وشن هجمات على دول أخرى، والتورط في حرب سورية، والذهاب إلى العراق، مؤكدة أن هذه الأنشطة موثقة ومعروفة ولا تعود بالنفع على الشعب الإيراني، الذي اختار التظاهر احتجاجا على هذه الممارسات. وشددت قائلة: نريد أن نرى تغييرا في سلوك النظام الإيراني، ولا نخجل من قول ذلك، يجب عليهم الاهتمام بشعبهم وصرف الأموال عليه وليس تمويل الإرهاب، معلنة رغبة واشنطن بحوار مع إيران يفضي لتغيير جذري في تصرفاتها.

فيما أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أن بلاده ترغب في رؤية تراجع أوسع من إيران في دعمها الإرهاب الدولي وفي نشاطاتها العدائية في الشرق الأوسط وبرنامجيها الصاروخي والنووي. من جهة أخرى، نقلت صحيفة إيرانية أمس (الأربعاء) عن وزير خارجية الملالي جواد ظريف، زعمه أن خطة الولايات المتحدة لوقف صادرات النفط الإيرانية تماما لن تنجح. وبدا ظريف مرتعدا عندما اعتبر أن أمريكا أعدت غرفة عمليات حرب ضد إيران، مضيفا: لا يمكن أن نستدرج لمواجهة مع أمريكا بالسقوط في فخ غرفة عمليات الحرب هذه واللعب على جبهة قتال.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا، في الأسابيع الأخيرة، أنهم يهدفون للضغط على الدول الأخرى للكف عن شراء النفط من إيران، في محاولة لإجبارها على وقف برامجها النووية والصاروخية وتدخلها في الصراعات الإقليمية في سورية والعراق.

ودخلت العقوبات الأمريكية على طهران حيز التنفيذ أمس الأول، وتستهدف الدفعة الأولى المعاملات المالية وواردات المواد الأولية، إضافة إلى قطاعي السيارات والطيران التجاري. وتفرض واشنطن حزمة ثانية من العقوبات في نوفمبر القادم، تطال قطاعي النفط والغاز، إضافة إلى البنك المركزي الإيراني.



مصدر الخبر

Comments

الأكثر مشاهدة

To Top

Powered by WP Robot