محليات

في “صناعية النسيم”.. عمال بلا “ورش” ولا مهارة يمارسون الاحتيال عل


مواطنون يطالبون بضبط مخالفاتهم.. و”فني” يرد: نظاميون ونعمل في “البرحة”

أصبح الغش والاحتيال مهنة يمارسها كثير من العمال غير المهرة في “صناعية النسيم” شرق الرياض، الذين يعملون “مستقلين” في الهواء الطلق دون ترخيص، ودون أية ضمانات على صيانة السيارة، فلا يتبعون ورشاً ولا محال معروفة يمكن الرجوع لها عندما لا ينفذون الصيانة والإصلاحات بالشكل الصحيح، رأس مال هؤلاء العمالة صندوق معدات متنقل، وأيادٍ ملطخة بالزيت؛ يتلقفون الزبون منذ الصباح عند محالّ قطع غيار السيارات يغرونه بالسعر الزهيد مقابل تصليح “فحمات” الفرامل أو تغيير المساعدات أو تركيب قطع كهربائية لسيارته، وبعد قبضهم الثمن يكتشف الزبون أن هناك خللاً كبيراً ما زال في مركبته، وأنه تعرض للاحتيال، ولم يحظَ بخدمة مناسبة.

عن مثل هذه الممارسات يقول محمد السبيعي لـ”سبق”: ” نضطر للاستعانة بخدماتهم، وأمثال هؤلاء ينتشرون بكثرة هذه الأيام، ولا يعملون في ورش تصليح معينة، بل لحسابهم الخاص في “البرحات”، ويتخصصون في التصليحات الصغيرة، تركيب أنوار، تبديل فيوزات، لكن أغلبهم يفتقرون للتجربة والمهارة المطلوبة، لذا غالباً ما يعود الزبون الذي يتعامل معهم ليصلح سيارته مرة أخرى عند الورش المعروفة، ويدفع من جديد”.

وفي ذات السياق، يرى وليد الناصر أن تصليح السيارة مهنة تتطلب وجود معايير أخلاقية تضبطها مثل الصدق في التعامل، وتحديد العطب؛ لأنها تعني سلامة السائق والمرافقين له، ومثل هؤلاء العمال في صناعية النسيم لا يضمنون ذلك، فتحديد الأسعار على مزاجهم، وحسب تقديراتهم الشخصية، والتصليح “أي كلام”.

ويقول لـ”سبق”: “لا بد من متابعتهم، وضبط مخالفاتهم”.

ويستغرب سعد المطيري عدم وجود تنظيم لهم، وتغافل الجهات الرقابية، وتركهم على هذه الطريقة في التكسب، والعمل أمام الجميع. مؤكداً لـ”سبق” أن المواطن والمقيم الذي يرغب في تصليح سيارته يضطر للتعامل معهم، لكنه هو من يدفع ثمن جهلهم في “تخريب” المركبات.

أما سلمان الغامدي فيشتكي من الأسعار المبالغ فيها من بعض ورش الصناعية عند طلب تصليح أشياء بسيطة في السيارة كتغيير “الفحمات”، و”الاسطبات” وغيرها، ويشير إلى أنه يضطر لطلب خدمات هذه العمالة غير الماهرة، الذين يدّعون أنهم يعملون في ورش معروفة، مطالباً بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط التلاعب الواضح في أسعار الورش، وتكلفة الإصلاح.

ومن جانبه، يرد “الفني” مصطفى خليفة، قائلاً لـ”سبق”: نحن نعمل طوال ساعات اليوم تحت أشعة الشمس في “البرحة” أمام محالّ بيع قطع الغيار، لا نجبر أحداً على عملنا، ولا نخدعهم، ونحن نظاميون على كفالة ورش التصليح، لكننا نذهب للزبون، ولا نجعله “يلف” يدور على محالّ التصليح!! وأسعارنا مناسبة جداً، وعملنا متقن، وإلا لماذا يستخدمنا العديد من الزبائن لتصليح سياراتهم؟!



في “صناعية النسيم”.. عمال بلا “ورش” ولا مهارة يمارسون الاحتيال على الزبائن


سبق

أصبح الغش والاحتيال مهنة يمارسها كثير من العمال غير المهرة في “صناعية النسيم” شرق الرياض، الذين يعملون “مستقلين” في الهواء الطلق دون ترخيص، ودون أية ضمانات على صيانة السيارة، فلا يتبعون ورشاً ولا محال معروفة يمكن الرجوع لها عندما لا ينفذون الصيانة والإصلاحات بالشكل الصحيح، رأس مال هؤلاء العمالة صندوق معدات متنقل، وأيادٍ ملطخة بالزيت؛ يتلقفون الزبون منذ الصباح عند محالّ قطع غيار السيارات يغرونه بالسعر الزهيد مقابل تصليح “فحمات” الفرامل أو تغيير المساعدات أو تركيب قطع كهربائية لسيارته، وبعد قبضهم الثمن يكتشف الزبون أن هناك خللاً كبيراً ما زال في مركبته، وأنه تعرض للاحتيال، ولم يحظَ بخدمة مناسبة.

عن مثل هذه الممارسات يقول محمد السبيعي لـ”سبق”: ” نضطر للاستعانة بخدماتهم، وأمثال هؤلاء ينتشرون بكثرة هذه الأيام، ولا يعملون في ورش تصليح معينة، بل لحسابهم الخاص في “البرحات”، ويتخصصون في التصليحات الصغيرة، تركيب أنوار، تبديل فيوزات، لكن أغلبهم يفتقرون للتجربة والمهارة المطلوبة، لذا غالباً ما يعود الزبون الذي يتعامل معهم ليصلح سيارته مرة أخرى عند الورش المعروفة، ويدفع من جديد”.

وفي ذات السياق، يرى وليد الناصر أن تصليح السيارة مهنة تتطلب وجود معايير أخلاقية تضبطها مثل الصدق في التعامل، وتحديد العطب؛ لأنها تعني سلامة السائق والمرافقين له، ومثل هؤلاء العمال في صناعية النسيم لا يضمنون ذلك، فتحديد الأسعار على مزاجهم، وحسب تقديراتهم الشخصية، والتصليح “أي كلام”.

ويقول لـ”سبق”: “لا بد من متابعتهم، وضبط مخالفاتهم”.

ويستغرب سعد المطيري عدم وجود تنظيم لهم، وتغافل الجهات الرقابية، وتركهم على هذه الطريقة في التكسب، والعمل أمام الجميع. مؤكداً لـ”سبق” أن المواطن والمقيم الذي يرغب في تصليح سيارته يضطر للتعامل معهم، لكنه هو من يدفع ثمن جهلهم في “تخريب” المركبات.

أما سلمان الغامدي فيشتكي من الأسعار المبالغ فيها من بعض ورش الصناعية عند طلب تصليح أشياء بسيطة في السيارة كتغيير “الفحمات”، و”الاسطبات” وغيرها، ويشير إلى أنه يضطر لطلب خدمات هذه العمالة غير الماهرة، الذين يدّعون أنهم يعملون في ورش معروفة، مطالباً بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط التلاعب الواضح في أسعار الورش، وتكلفة الإصلاح.

ومن جانبه، يرد “الفني” مصطفى خليفة، قائلاً لـ”سبق”: نحن نعمل طوال ساعات اليوم تحت أشعة الشمس في “البرحة” أمام محالّ بيع قطع الغيار، لا نجبر أحداً على عملنا، ولا نخدعهم، ونحن نظاميون على كفالة ورش التصليح، لكننا نذهب للزبون، ولا نجعله “يلف” يدور على محالّ التصليح!! وأسعارنا مناسبة جداً، وعملنا متقن، وإلا لماذا يستخدمنا العديد من الزبائن لتصليح سياراتهم؟!

12 أغسطس 2018 – 1 ذو الحجة 1439

02:09 PM


مواطنون يطالبون بضبط مخالفاتهم.. و”فني” يرد: نظاميون ونعمل في “البرحة”

أصبح الغش والاحتيال مهنة يمارسها كثير من العمال غير المهرة في “صناعية النسيم” شرق الرياض، الذين يعملون “مستقلين” في الهواء الطلق دون ترخيص، ودون أية ضمانات على صيانة السيارة، فلا يتبعون ورشاً ولا محال معروفة يمكن الرجوع لها عندما لا ينفذون الصيانة والإصلاحات بالشكل الصحيح، رأس مال هؤلاء العمالة صندوق معدات متنقل، وأيادٍ ملطخة بالزيت؛ يتلقفون الزبون منذ الصباح عند محالّ قطع غيار السيارات يغرونه بالسعر الزهيد مقابل تصليح “فحمات” الفرامل أو تغيير المساعدات أو تركيب قطع كهربائية لسيارته، وبعد قبضهم الثمن يكتشف الزبون أن هناك خللاً كبيراً ما زال في مركبته، وأنه تعرض للاحتيال، ولم يحظَ بخدمة مناسبة.

عن مثل هذه الممارسات يقول محمد السبيعي لـ”سبق”: ” نضطر للاستعانة بخدماتهم، وأمثال هؤلاء ينتشرون بكثرة هذه الأيام، ولا يعملون في ورش تصليح معينة، بل لحسابهم الخاص في “البرحات”، ويتخصصون في التصليحات الصغيرة، تركيب أنوار، تبديل فيوزات، لكن أغلبهم يفتقرون للتجربة والمهارة المطلوبة، لذا غالباً ما يعود الزبون الذي يتعامل معهم ليصلح سيارته مرة أخرى عند الورش المعروفة، ويدفع من جديد”.

وفي ذات السياق، يرى وليد الناصر أن تصليح السيارة مهنة تتطلب وجود معايير أخلاقية تضبطها مثل الصدق في التعامل، وتحديد العطب؛ لأنها تعني سلامة السائق والمرافقين له، ومثل هؤلاء العمال في صناعية النسيم لا يضمنون ذلك، فتحديد الأسعار على مزاجهم، وحسب تقديراتهم الشخصية، والتصليح “أي كلام”.

ويقول لـ”سبق”: “لا بد من متابعتهم، وضبط مخالفاتهم”.

ويستغرب سعد المطيري عدم وجود تنظيم لهم، وتغافل الجهات الرقابية، وتركهم على هذه الطريقة في التكسب، والعمل أمام الجميع. مؤكداً لـ”سبق” أن المواطن والمقيم الذي يرغب في تصليح سيارته يضطر للتعامل معهم، لكنه هو من يدفع ثمن جهلهم في “تخريب” المركبات.

أما سلمان الغامدي فيشتكي من الأسعار المبالغ فيها من بعض ورش الصناعية عند طلب تصليح أشياء بسيطة في السيارة كتغيير “الفحمات”، و”الاسطبات” وغيرها، ويشير إلى أنه يضطر لطلب خدمات هذه العمالة غير الماهرة، الذين يدّعون أنهم يعملون في ورش معروفة، مطالباً بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط التلاعب الواضح في أسعار الورش، وتكلفة الإصلاح.

ومن جانبه، يرد “الفني” مصطفى خليفة، قائلاً لـ”سبق”: نحن نعمل طوال ساعات اليوم تحت أشعة الشمس في “البرحة” أمام محالّ بيع قطع الغيار، لا نجبر أحداً على عملنا، ولا نخدعهم، ونحن نظاميون على كفالة ورش التصليح، لكننا نذهب للزبون، ولا نجعله “يلف” يدور على محالّ التصليح!! وأسعارنا مناسبة جداً، وعملنا متقن، وإلا لماذا يستخدمنا العديد من الزبائن لتصليح سياراتهم؟!



مصدر الخبر

Comments

الأكثر مشاهدة

To Top

Powered by WP Robot