محليات

لماذا لا تدّخر؟.. عبارة تضايق البعض.. و”الحصالة” لخصت ذلك في 4 نق


ضمن مشروعها التوعوي بأهمية العملية الادخارية للمستهلك

قد يتضايق بعض مِمن يشكو ضائقةً ماليةً من سَماع مصطلح ” لماذا لا تدّخر؟”، ومقابل ذلك يشعرُ هو بأن هذه العبارة مُعقّدة، ومن الصعب تطبيقها، بل لا يُؤمن بأهميتها نظراً لما يزعمه من ظروف والتزامات تمنعه من ذلك.

مشروع “الحصالة” التوعوي، قدّم خطوات رئيسة أكد خلالها بأن الادخار يجب أن يسبقه إيمان حقيقي بأهمية ما سيقدم عليه الفرد من ادخار سيجني نتائجه عند الحاجة لذلك.

وأكد المشروع بأن الادخار سيجعلك تتنازل عن بعض الأمور المحببة لديك، كما سيجعلك تميل أكثر للتطلّع للمستقبل بدلاً من الحاضر، وبالتالي التخلّي عن بعض الأمور في الوقت الحالي للعمل على تحقيق الراحة والرفاهية في المستقبل لك ولأسرتك”.

وقد قدّم مشروع “الحصالة” أربعة أسباب قال بأنها من أهم الدوافع للعملية الادخارية التي من أجلها يُقدِم الكثير على هذه الخطوة جاءت كالتالي:

“النفقات الطارئة وغير المتوقعة” وهي أولى الأسباب التي تدفع الكثير للإيمان التام بأهمية الادخار، ومن أمثلة ذلك: “تعرّض أحد أفراد الأسرة لحادث أو أزمة مالية – لا قدّر الله -، الأمر الذي يجعل الدخل الشهري في مقاومة تلك النفقات الطارئة ما قد يدفع للاستدانة أو العجز عن مقاومة تلك الطوارئ”.

ويأتي “تأمين المستقبل” ثانياً بالنسبة لما أوصى به مشروع “الحصالة”، باعتبار أن الدخل الشهري للشخص المُدخّر قد ينقطع لأي سبب كان؛ ما قد يدفعه لاستخدام مُدخراته للصرف على نفسه وعلى أفراد أسرته وتلبية احتياجاتهم بنفس المستوى السابق.

وأتبع المشروع حديثه بالقول إن “تحسين المستوى المعيشي في المستقبل” من خلال استثمار المُدخّرات في مشروع يدر عليه دخلاً جيّداً، خطوة موفّقة ومهمة؛ إلى جانب الدخل الشهري من وظيفته، ما قد يُحقق له لاحقاً الرفاهية والراحة وتأمين احتياجات المستقبل.

وأخيراً “إشباع الحاجات الضرورية بالنسبة للمُدّخر”، وقدّم “الحصالة” أمثلةً لذلك، كشراء منزل جديد في المستقبل، أو شراء مركبة، أو استبدال أثاث منزل قديم، أو الاستعداد للزواج، أو تعليم الأبناء، وغيرها من الاحتياجات التي يعتبرها المُدخر ضرورية للغاية.

وختم “الحصالة” نصائحه بقوله: “تذكّر دائماً بأن عملية الادخار مستمرة وليست وقتية، وتحمل بعض التضحيات، والكثير من التنظيم والتخطيط والمتابعة لتدفّق المال وكيفية صرفه بالشكل الصحيح، لذلك إذا لم تكن مقتنعاً بأهمية هذه العملية اقتناعاً كاملاً، فمن الصعب أن تلتزم بها، وبالتالي لن تحصل على نتائجها وثمارها على المدى البعيد”.

لماذا لا تدّخر؟.. عبارة تضايق البعض.. و”الحصالة” لخصت ذلك في 4 نقاط


سبق

قد يتضايق بعض مِمن يشكو ضائقةً ماليةً من سَماع مصطلح ” لماذا لا تدّخر؟”، ومقابل ذلك يشعرُ هو بأن هذه العبارة مُعقّدة، ومن الصعب تطبيقها، بل لا يُؤمن بأهميتها نظراً لما يزعمه من ظروف والتزامات تمنعه من ذلك.

مشروع “الحصالة” التوعوي، قدّم خطوات رئيسة أكد خلالها بأن الادخار يجب أن يسبقه إيمان حقيقي بأهمية ما سيقدم عليه الفرد من ادخار سيجني نتائجه عند الحاجة لذلك.

وأكد المشروع بأن الادخار سيجعلك تتنازل عن بعض الأمور المحببة لديك، كما سيجعلك تميل أكثر للتطلّع للمستقبل بدلاً من الحاضر، وبالتالي التخلّي عن بعض الأمور في الوقت الحالي للعمل على تحقيق الراحة والرفاهية في المستقبل لك ولأسرتك”.

وقد قدّم مشروع “الحصالة” أربعة أسباب قال بأنها من أهم الدوافع للعملية الادخارية التي من أجلها يُقدِم الكثير على هذه الخطوة جاءت كالتالي:

“النفقات الطارئة وغير المتوقعة” وهي أولى الأسباب التي تدفع الكثير للإيمان التام بأهمية الادخار، ومن أمثلة ذلك: “تعرّض أحد أفراد الأسرة لحادث أو أزمة مالية – لا قدّر الله -، الأمر الذي يجعل الدخل الشهري في مقاومة تلك النفقات الطارئة ما قد يدفع للاستدانة أو العجز عن مقاومة تلك الطوارئ”.

ويأتي “تأمين المستقبل” ثانياً بالنسبة لما أوصى به مشروع “الحصالة”، باعتبار أن الدخل الشهري للشخص المُدخّر قد ينقطع لأي سبب كان؛ ما قد يدفعه لاستخدام مُدخراته للصرف على نفسه وعلى أفراد أسرته وتلبية احتياجاتهم بنفس المستوى السابق.

وأتبع المشروع حديثه بالقول إن “تحسين المستوى المعيشي في المستقبل” من خلال استثمار المُدخّرات في مشروع يدر عليه دخلاً جيّداً، خطوة موفّقة ومهمة؛ إلى جانب الدخل الشهري من وظيفته، ما قد يُحقق له لاحقاً الرفاهية والراحة وتأمين احتياجات المستقبل.

وأخيراً “إشباع الحاجات الضرورية بالنسبة للمُدّخر”، وقدّم “الحصالة” أمثلةً لذلك، كشراء منزل جديد في المستقبل، أو شراء مركبة، أو استبدال أثاث منزل قديم، أو الاستعداد للزواج، أو تعليم الأبناء، وغيرها من الاحتياجات التي يعتبرها المُدخر ضرورية للغاية.

وختم “الحصالة” نصائحه بقوله: “تذكّر دائماً بأن عملية الادخار مستمرة وليست وقتية، وتحمل بعض التضحيات، والكثير من التنظيم والتخطيط والمتابعة لتدفّق المال وكيفية صرفه بالشكل الصحيح، لذلك إذا لم تكن مقتنعاً بأهمية هذه العملية اقتناعاً كاملاً، فمن الصعب أن تلتزم بها، وبالتالي لن تحصل على نتائجها وثمارها على المدى البعيد”.

08 سبتمبر 2018 – 28 ذو الحجة 1439

01:31 AM


ضمن مشروعها التوعوي بأهمية العملية الادخارية للمستهلك

قد يتضايق بعض مِمن يشكو ضائقةً ماليةً من سَماع مصطلح ” لماذا لا تدّخر؟”، ومقابل ذلك يشعرُ هو بأن هذه العبارة مُعقّدة، ومن الصعب تطبيقها، بل لا يُؤمن بأهميتها نظراً لما يزعمه من ظروف والتزامات تمنعه من ذلك.

مشروع “الحصالة” التوعوي، قدّم خطوات رئيسة أكد خلالها بأن الادخار يجب أن يسبقه إيمان حقيقي بأهمية ما سيقدم عليه الفرد من ادخار سيجني نتائجه عند الحاجة لذلك.

وأكد المشروع بأن الادخار سيجعلك تتنازل عن بعض الأمور المحببة لديك، كما سيجعلك تميل أكثر للتطلّع للمستقبل بدلاً من الحاضر، وبالتالي التخلّي عن بعض الأمور في الوقت الحالي للعمل على تحقيق الراحة والرفاهية في المستقبل لك ولأسرتك”.

وقد قدّم مشروع “الحصالة” أربعة أسباب قال بأنها من أهم الدوافع للعملية الادخارية التي من أجلها يُقدِم الكثير على هذه الخطوة جاءت كالتالي:

“النفقات الطارئة وغير المتوقعة” وهي أولى الأسباب التي تدفع الكثير للإيمان التام بأهمية الادخار، ومن أمثلة ذلك: “تعرّض أحد أفراد الأسرة لحادث أو أزمة مالية – لا قدّر الله -، الأمر الذي يجعل الدخل الشهري في مقاومة تلك النفقات الطارئة ما قد يدفع للاستدانة أو العجز عن مقاومة تلك الطوارئ”.

ويأتي “تأمين المستقبل” ثانياً بالنسبة لما أوصى به مشروع “الحصالة”، باعتبار أن الدخل الشهري للشخص المُدخّر قد ينقطع لأي سبب كان؛ ما قد يدفعه لاستخدام مُدخراته للصرف على نفسه وعلى أفراد أسرته وتلبية احتياجاتهم بنفس المستوى السابق.

وأتبع المشروع حديثه بالقول إن “تحسين المستوى المعيشي في المستقبل” من خلال استثمار المُدخّرات في مشروع يدر عليه دخلاً جيّداً، خطوة موفّقة ومهمة؛ إلى جانب الدخل الشهري من وظيفته، ما قد يُحقق له لاحقاً الرفاهية والراحة وتأمين احتياجات المستقبل.

وأخيراً “إشباع الحاجات الضرورية بالنسبة للمُدّخر”، وقدّم “الحصالة” أمثلةً لذلك، كشراء منزل جديد في المستقبل، أو شراء مركبة، أو استبدال أثاث منزل قديم، أو الاستعداد للزواج، أو تعليم الأبناء، وغيرها من الاحتياجات التي يعتبرها المُدخر ضرورية للغاية.

وختم “الحصالة” نصائحه بقوله: “تذكّر دائماً بأن عملية الادخار مستمرة وليست وقتية، وتحمل بعض التضحيات، والكثير من التنظيم والتخطيط والمتابعة لتدفّق المال وكيفية صرفه بالشكل الصحيح، لذلك إذا لم تكن مقتنعاً بأهمية هذه العملية اقتناعاً كاملاً، فمن الصعب أن تلتزم بها، وبالتالي لن تحصل على نتائجها وثمارها على المدى البعيد”.



مصدر الخبر

Comments

الأكثر مشاهدة

To Top

Powered by WP Robot