محليات

36 قضية غسل أموال نظرتها المحكمة العليا في عام و78% من المتورطين أجانب


نظرت المحكمة العليا خلال العام المنصرم في 36 قضية غسل أموال؛ حيث صادقت على 19 حكمًا، وأجرت ملاحظات على 9 قضايا، ونقضت 8 قضايا، فيما كان غالبية المتهمين من غير السعوديين وبلغ عددهم 18 شخصا مقابل 4 سعوديين فقط، مما يعني أن 78 % من المتورطين غير سعوديين..

أبرز طرق غسل الأموال

عبر القرض المضمون

• يقوم الغاسل بإيداع الأموال المراد غسلها في بنك لإحدى الدول ذات الأنظمة الضعيفة.

• ينشئ مشروعًا في دولة أخرى لديها تشريعات.

• يقترض لتمويل مشروعه من أحد البنوك بضمان يكون عادة خطاب ضمان غير مشروط من البنك المودعة فيه الأموال المراد غسلها، التي تكون غطاء للضمان.

• يتم تنفيذ القرض ولا يسدد المقترض قيمته.

• يقوم البنك المقرض بمصادرة الضمان عن طريق استرداد أموال القرض من البنك الضامن.

بواسطة الاعتمادات المستندية

• إحدى وسائل الغسل القائم على التجارة، الذي يشكل ضعفًا في البنية التحتية المالية العالمية.

• يتمثل في تمويه عائدات الجريمة ونقل القيمة من خلال استخدام المعاملات التجارية في محاولة لإضفاء الشرعية على أصولها غير المشروعة أو من خلال تمويل أنشطتها.

• يقوم المجرمون باستغلال التجارة الدولية عن طريق دمج المعاملات الفردية ضمن الحجم العائد من التجارة.

• يصعب تحديد غسل الأموال القائم على التجارة.

• بعض أساليبه تعتمد على الاستفادة من اعتماد مستندي لتحويل الأموال من مكان لآخر لبضائع لن تصل أبدًا أو تمت المبالغة أو الاستخفاف في تقييمها وتكون هذه الوثائق عادة مزورة مثل سندات الشحن والعقود وإيصالات المبيعات وفواتير مزورة وبوالص تأمين على النقل وبالتالي فإن قيمة الاعتماد أو الفرق بين القيمة والتكلفة الفعلية للسلع السيئة الجودة تكون هي كمية الأموال المغسولة.

من خلال أسواق المال

حسابات الوساطة هي مثالية لتغطية الأموال القذرة

1- من خلال التأمين:

• في مرحلة الإيداع يتم استخدام مجال التأمين من خلال شراء منتجات التأمين عبر العائدات النقدية الجنائية.

• في هذه الحالات يستغل غاسلو الأموال حقيقة أن منتجات التأمين غالبا ما تباع من قبل سماسرة، الذين هم عادة وكلاء لا يعملون مباشرة تحت سيطرة أو إشراف الشركة صاحبة المنتج، وبالتالي فإن غاسل الأموال قد يسعى وراء وسيط التأمين، الذي بدوره لا يدرك أو لا يمتثل للإجراءات اللازمة أو يفشل في التعرف أو التبليغ عن معلومات متعلقة بقضايا غسل الأموال.

2- إنشاء الشركات الوهمية:

• هذه الشركات ليس لها هدف تجاري، وإنما هدفها الوحيد هو غسل الأموال المتأتية من مصادر غير مشروعة أو غير نظامية.

• تتم عملية الغسل من خلال اتفاق تلك الشركات مع غاسلي الأموال على أن تدخل الشركات كمستثمر أجنبي وتقوم بتوقيع عقود لإنشاء مصانع أو شركات مشتركة مع آخرين، ويكون للشركة الوهمية النصيب الأكبر الذي هو في الأصل أموال مراد غسلها.

3- عن طريق النزاعات القضائية الوهمية:

• يتم حل التسوية القانونية بطرق مختلفة على سبيل المثال يتم التوصل إلى «صفقة».

• تقوم الشركة السابقة بدفع المبلغ المتفق عليه إلى الشركة اللاحقة، أو تحكم المحكمة لصالح الشركة اللاحقة ويتوجب على الشركة السابقة دفع المبلغ الممنوح إلى الشركة اللاحقة.

4- إنشاء مشروعات الواجهة:

• قيام غاسلي الأموال بشراء شركات تجارية أو استخدام شركات وهمية لها أوراق قانونية.

• تستخدم تلك الشركات في عمليات الإحلال والخلط والأموال المراد غسلها.

• يتم التركيز على الشركات التي لها إحجام مبيعات عالية.

5- في العقود والتوريدات الكبيرة:

• يلجأ غاسلو الأموال إلى الدخول في مناقصات العقود والتوريدات الكبيرة المتكررة للحصول على عقد توريد مباشر أو من الباطن.

• يتقدم بذلك العقد إلى بنك للحصول على تمويل في حدود لا يتجاوز20% من قيمة العقد بضمان تأمين نقدي.

• يستخدم تمويل البنك بدرجة محدودة مع الاعتماد على الأموال المراد غسلها في شراء السلع، التي تحتاجها عملية التوريد.



مصدر الخبر

Comments

الأكثر مشاهدة

To Top

Powered by WP Robot