أخبار وزارة التعليم

7 مناهج تقرها التعليم في تدريس اللغة الإنجليزية وفق المناهج الحديثة


                                       

في نقلة نوعية لتطوير مناهج اللغة الإنجليزية اعتمدت وزارة التعليم 7 مناهج مختلفة ومنوعة وزعت بطريقة عشوائية بين مدارس إدارات التعليم في المناطق والمحافظات وجاءت المناهج السبعة كالآتي: Mm publication McGraw Hill, Macmillan, Long man, Oxford, EF بينما المنهج السابع من إعداد وزارة التعليم نفسها.
وقد شهد تعليم اللغة الإنجليزية تطورا لافتا في مناهجه وطرق تدريسه، وتنوعا في أساليب الشرح والعرض، بمشاركة فاعلة مع القطاع الخاص في ذلك.
وذكرت “عبير الجماز” معلمة  لغة إنجليزية  بإحدى مدارس الرياض :” أن هذه السلسلة من المناهج عالمية و فيها كافة البرامج والبرمجيات ، حيث وضعت معايير لاختيار هذه الشركات من حيث البروفايل للشركة ، والخبرة في اللغة الانجليزية و حداثة السلسلة  ومناسبتها للقيم الاسلامية والاجتماعية في المملكة، مضيفة : ” بالنسبة للتوزيع لم يقتصر على أن  تأخذ كل منطقه شركة واحده فقط فالخطة   تم تطبيقها بداية في أربع مناطق ( الرياض وجدة والشرقية والقصيم  ) وكل منطقة كانت تطبق أكثر من سلسلة على مدارس العينة ثم بدأ التوسع في مدارس العينة إلى أن اصبحت تشكل معظم مدارس هذه المناطق، وامتدت إلى باقي مدن المملكة،  وكانت الخطة التجريبية لمدة ثلاث سنوات بداية من عام ٢٠٠٨ و  يتم  التمديد في كل عام إلى ٢٠١٥ ،  ووفقا للمعايير التي فرضتها الوزارة من حيث جودة هذه السلاسل وقياس أثر مخرجاتها  في التعليم والمراكز والمعاهد والتكاليف تم تقليص المقررات إلى  ثلاث شركات وهي :MM Publication, McGrawHill, Macmillan أ ما سبب اختلاف المناهج في المملكة فهو عائد لنظام المحاصصة لكل شركة”.
و أفادت الجماز أتن المناهج الحديثة لها تأثير إيجابي كبير على الطلاب كونها من شركات عالمية ثرية مقارنة بالمنهج القديم و تؤهل الطلاب لاختبار التوفل و الأيلتس ، و إن كان هناك تأثير سلبي فهو بسيط جدا في حال انتقال الطالب من منطقة لأخرى يختلف عليه المنهج و نوعية المهارات مما يؤثر على فهمه و اندماجه مع زملاءه ، و نوهت الجماز إلى تفاوت المناهج من حيث التعقيد و الرتابة و السلاسة و المتعة و اختلاف المهارات فيها مشيدة بالدور الذي قدمته وزارة التعليم حيث نظمت لقاءات من قبل متحدثين محليين و عالميين لتعريف مشرفي ومشرفات ومعلمي ومعلمات اللغة الانجليزية بالمقررات الجديدة ، كما سعت الوزارة من خلال اعتماد هذه المناهج إلى تدريس جميع المهارات الأربع (  listening , speaking , reading and writing ) ، إضافة إلى تكثيف الدورات التدريبية لتأهيل المعلمين والمعلمات لتدريس المقررات الجديدة باستخدام الاستراتيجيات الحديثة , واستراتيجيات التعلم النشط التي تهدف لرفع مستويات التفكير العليا للطلاب والطالبات  ليشارك المعلم في معلوماته وخبراته السابقة بدل من تلقيها فقط .
في ذات الصدد – أوضحت ريم الخشرمي معلمة لغة إنجليزية بمحافظة الطائف: أن المناهج التي أقرتها وزارة التعليم صنفت في منطقة الطائف كالآتي: المرحلة الابتدائية لديهم ثلاث مناهج: Get Ready، We Can, smart class بالنسبة للمرحلة المتوسطة: Full Blast ,lift off Super Goal وفي المرحلة الثانوية لدينا ايضا ثلاث مقررات: Mega Goal .Flying High ,Travellerمضيفة أنه طبق في الطائف سلسلة Macmillan English .
وقالت الخشرمي: إن المناهج الحالية فيها تطوير نوعي وشامل ودعم لغوي عالي لرفع مستوى الطالبات وممارسة اللغة بشكل قعال وأكثر تشويقا وجذبا للطالبات فرغم كثافة المناهج، إلا أنه يمنح مساحة واسعة لتطبيق الاستراتيجيات بشكل رائع ومفيد وتنمية المهارات اللغوية للطالبات والتي تحفزهم على ممارسة اللغة بشكل كبير في الحياة العامة من خلال تفعيل المهارات الأربع.
وأشارت الخشرمي، إلى توزيع المناهج في المدن الكبيرة كالرياض وجدة بتوزيع كافة المناهج بينم اقتصرت على المحافظات والمدن الصغرى على منهج واحد أو منهجين وبشكل عشوائي وقائلة: ” لا أملك الإجابة لتوزيعها بعشوائية وكان هناك الكثير من النقاش حول تنويع المناهج حيث يظن البعض أنها مسالة تجريبية للمناهج لمعرفة الأكثر فاعلية في الميدان وصاحب المخرجات التعليمية المميزة واعتماده ولكن إلى الآن لم تتضح لنا الصورة عن سبب تنوع المناهج “.
و عن آلية التدريس للمناهج الحديثة قالت الأستاذة ريم: ” أعتقد أن تعليم اللغة الإنجليزية من أمتع المواد ولا تعتمد على المعلم فقط ولكن تحث الطلاب على البحث و استخدام التقنية بشكل كبير ،  والتي تجعل معلم اللغة يملك مساحات واسعة في عرض الدرس واستخدام الكثير من استراتيجيات التعليم المتنوعة في بناء الحصيلة اللغوية حيث تعمل هذه الاستراتيجيات على إثراء مخزون الطالب من المفردات والمعاني في كل حصة دراسية ، وذلك عبر استخراج المفردات من النصوص المطروحة، أو بالإشارة إلى المفردات الجديدة التي تلفت انتباه الطالب، وهذه الاستراتيجيات مهمة جداً في تعلّم اللغة الإنجليزية ومنها :
– التعلّم التعاوني، حيث يقوم الطلاب فيها بمناقشة موضوع ما في مجموعات صغيرة، وهذه الاستراتيجية مهمة جداً في تحفيز الطلاب على المناقشة والاندماج مع أقرانهم ومع العملية التعليمية، كما يتعلمون من خلالها تحليل المواد الأدبية وغيرها.
– ورشة العمل، وهي استراتيجية تعمل على تطوير مهارات الكتابة، والقراءة من خلال المشاركة في ورشات عمل، بحيث تضيف إيجاباً على عملية تعليم الطالب. استجابة الأقران، وهي استراتيجيّة ناجحة تُمكّن الطلاب من الاطّلاع على أعمال زملائهم، وتقييمها وبالتالي تقييم أنفسهم، وهي استراتيجية تعليميّة فعّالة لكلّ من المعلم والطالب، بحيث يمكن للمعلم من خلالها أن يعرف مستويات الطلاب، واتباع استراتيجيات أفضل في المستقبل.
– دراسة نصوص من اختيار الطلاب، ففي هذه الاستراتيجية يتم توفير مجموعة من الكتب المناسبة للفئة العمرية للطالب، ثم يُعطى فرصة لاختيار الكتاب أو النص الذي يرغب في دراسته، ويذكر أنّ هذه الطريقة ينصح بها خبراء القراءة والكتابة لتطوير مهارة القراءة، حيث توفّر فرصة للطلاب للمناقشة، وتطوير مهارة النقد الأدبي.
– دمج عدة أساليب، حيث يضطر معلم اللغة الإنجليزية إلى تجربة أكثر من استراتيجية حتى يحقّق أهدافه، فقد يرى أنّ بعض الاستراتيجيات أنجح من غيرها، وقد يضطر إلى تغيير هذه الاستراتيجيات من عام الى آخر بحسب ما يراه مناسباً لمستويات الطلاب وأعمارهم, و أكدت الخشرمي: “المنهج المطور بصورته الجديدة تحتاج لمعامل اللغة و تجهيزاتها التي تساعد المعلم على العطاء والخروج بالهدف المنشود من كل ذلك وللأسف الكثير من مدارسنا تفتقر لهذه المعامل الضرورية جدا في المدارس “.

          edu-b-564.jpg



مصدر الخبر

Comments

الأكثر مشاهدة

To Top

Powered by WP Robot